محمد كمال شحادة
135
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية
« حروف المعجم ، لتكون في المراجعة أسهل وأقوم ، فامتثلت أمره لما فيه من « الفوائد . . » وفي نهاية الكتاب جاءت الخاتمة كما يلي : « أما بعد حمد اللّه والصلاة والسلام على خير خلق اللّه ، فإن كتاب الكيمياء « الآن قد تم ، ومسك ختامه على المدارس قد عم . وكان قد عمل لكل جزء منه « فهرسة مستقلة . . وحيث أن أهل أوروبا يجعلون لمثل هذا الكتاب النفيس فهرسة « جامعة ، أمرني مؤلفه أن أتتبع الفهارس الثلاثة وأجعلها فهرسة عامة نافعة اقتداء « بأهل أوروبا في مؤلفاتهم ، حيث أن هذا الكتاب من مبتدعاتهم ، وترجم إلى العربية « من مصنفاتهم وأن أرتب هذه الفهرسة على ترتيب حروف المعجم ، لتكون لدى « المراجعة أسهل وأحكم ، فأجبته إلى ذلك حسب مرامه . . » ثم يأتي ذلك الفهرس العام ، ووردت بعده صور للأجهزة في 18 صفحة تضمنت مائة وثلاثة وعشرين جهازا ، وتلا هذه الصور فهرس خاص بها . بقي أن أقول إن نسخة من هذا الكتاب والملحق موجودة في مكتبة معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب برقم 9 / 540 / ب ي ر 7 - كتاب « غرر النجاح في أعمال الجراح » الجزء الثاني تأليف الدكتور محمد علي البقلي - المدقق اللغوي سالم عوض القنياتي طبع بمطبعة بولاق عام 1263 ه / 1847 م . يبدأ هذا الكتاب بفهرس ثم جدول بالخطأ والصواب ، ثم ترد صفحة مخصصة لعنوان الكتاب بالنص التالي :